المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2025
عن معلماتنا الفلسطينيات: عصمت الموسوي  تروي الاستاذة التربوية امينة الصالح في كتابها" بين اروقة التعليم هكذا رأيت" الصادر عن دار فراديس للنشر والتوزيع 2022 عن ذكرياتها مع المعلمات اللاتي كان لهن تأثير حقيقي على مسيرتها في التمدرس في سنوات المرحلة الابتدائية واستطعن بالكاريزما اللاتي تمتعن بها وبأسلوبهن  الممتع والمشوق ان يتربعن على شغاف عقلها ووجدانها ،، تذكر منهن معلمة مادة اللغة العربية فهيمة محمد دويغر ،معلمة الرياضيات بدرية كاظم زمان ، ثم الفلسطينية الاستاذة نيللي ابراهيم سعادة القادمة من بيرزيت ، تصفها الكاتبة بأنها " مبتسمة على الدوام ، محبوبة بين المعلمات والتلميذات ، وذات أساليب تدريسية وتشويقية تجبر على الإنصات طوال الحصة دون ملل ، وقد نسجت معها امينة علاقة طيبة تواصلت إلى المرحلة الثانوية ، بل ان امينة طلبت من والدها زيارة نيللي في منزلها بفلسطين ،وبالفعل حقق الوالد مطلب امينة وقامت العائلة بزيارة نيللي حيث استقبلتهم في فندق خالها في مدينة القدس عام 1961. وأكتب هذا المقال تعقيبا على ندوة المنتدى الفكري الحادي عشر للمنبر التقدمي التقدمي التي أقيمت في 21 من الشهر...
  بين يدي المربية أمينة الصالح : عصمت الموسوي  أخذتني الاستاذة التربوية أمينة سعيد الصالح في رحلة جميلة وممتدة عبر سيرتها " بين أروقة التعليم هكذا رأيت" الصادرة عن دار فراديس للنشر والتوزيع عام 2022 . وفي السيرة يتبدى بشكل جلي دور المعلم المخلص المتفاني والمدير والطاقم الإداري المدرسي المتمتع بروح الفريق في تنمية وتطوير العملية التعليمية برمتها وفي إحراز النجاح وتخطي العقبات وتصدر قوائم الشرف، وفي الاستجابة للتغيير والتحولات في عالم التمدرس الخاضع للتجارب واكتساب الخبرات المتجددة  .  رحلة امينة كما روتها تبدأ منذ اليوم الأول الذي انخرطت فيه التلميذة الصغيرة ذات الستة اعوام للتعلم في بيت صغير مستأجر لادارة المعارف قبل ان تنتقل بعد عام إلى مدرسة فاطمة الزهراء ثم المدرسة الشمالية الابتدائية ، تتلمذت أمينة في ذلك الوقت على يد عدد من معلمات لبنان وسوريا وفلسطين ومصر وبعض المعلمات البحرينيات، نالت امينة قسطا كبيرا من الاهتمام والرعاية الاسرية كونها الابنة البكر في عائلة تقدس العلم وتهيئ كل  السبل لتمكين الأبناء والبنات علميا ومعرفيا . في هذه الفترة تختزن ذاكرة التلميذ...